أعتقد إن أي حد بيحب الكرة زعل إمبارح بعد خسارة ريال مدريد من فريق "إشبيلية" خاصة إن دي من أحسن السنين اللي شوفت فيها ريال مدريد بهذا المستوى و يستحق فعلا إنه يأخد الدوري الموسم ده و لكن موقفه بقى صعب بعد خسارة إمبارح ،و كمان ده أحسن موسم بالنسبة لي لكريستيانو رونالدو اللي مكنتش ب أحب لعبوا زمان و لكن شايفوا دلوقتي فعلا أحسن لاعب في العالم ..
و لكن لما ب أسمع عن أي فريق بيمثل مدينة أندلسية ب أفتكر على طول الأندلس... و "إشبيلية " هي النهاردة عاصمة مقاطعة أندلسية و ثالث أهم مدينة في أسبانيا بعد مدريد و برشلونة
"إشبيلية" كانت من أكبر مدن الأندلس و أزدهرت جدا في عهد ملوك الطوائف و مسجدها كان من أكبر المساجد و هو اليوم كنيسة "إشبيلية" واللي تعتبر اليوم أكبر كنائس أوروبا بعد الفاتيكان...
كانت تعرف في الأدب زمان ب "حمص" ،عشان الجنود اللي فتحوها و عاشوا فيها كانوا من الشام ، و "إشبيلية" هي أكثر مدينة بقيت تحت الحكم الإسلامي في الأندلس -و ذلك إذا إستثنينا غرناطة - و سقطت بعد سقوط قرطبة ب تقريبا 12 سنة..
و هي المدينة الوحيدة التي ذكرها أبو البقاء الرندي في قصيدته مرتين في بيتين مختلفين في قصيدته التي تعرف ب "رثاء الأندلس" و هي أحلى ما كتب من الشعر في رثاء الأندلس و اللي بتبتدي بالمقدمة دي :
لكل شيء إذا ما تــم نقصــان....فلا يُغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول....من سره زمن ساءته أزمان
و الأبيات اللي تكلم فيهم عن إشبيلية هما :
وأين "حمص" وما تحويه من نزه...ونهرها العذب فياض وملآن
وماشياً مرحاً يلهيه موطنه....أبعد "حمص" تغر المرء أوطان !!
و النهر اللي قصده هو اللي في الصورة ده و "إشبيلية" بتشتهر من زمان و حتى يومنا هذا بالترفيه و المتنزهات
و بالمناسبة فأبو البقاء الرندي و هو شاعر أندلسي من بلدة رندة التي تتبع اليوم محافظة ملقا و توفي سنة 1285 ميلاديا أي قبل سقوط غرناطة ب أكثر من 200 سنة ، أي أنه كتب قصيدته و كانت لسه غرناطة لم تسقط..
لهذا السبب لم يذكرها في القصيدة في أي من الأبيات !
ساعتها كانت أي مدينة بتسقط في الأندلس كان أهلها بيهاجروا جنوبا ناحية غرناطة و أصبحت غرناطة في ذلك الوقت ذات كثافة سكانية عالية جدا و ده أحد الأسباب اللي ساهمت في بقاء غرناطة 200 سنة بعد ذلك حتى سقطت...
أعتقد إن لو أبو البقاء الرندي كان عايش وقت سقوط غرناطة كان هيكتب عنها قصيدة لوحدها أو كان هيموت من الحسرة و مش هيلحق يكتب حاجة !!
و لكن لما ب أسمع عن أي فريق بيمثل مدينة أندلسية ب أفتكر على طول الأندلس... و "إشبيلية " هي النهاردة عاصمة مقاطعة أندلسية و ثالث أهم مدينة في أسبانيا بعد مدريد و برشلونة
"إشبيلية" كانت من أكبر مدن الأندلس و أزدهرت جدا في عهد ملوك الطوائف و مسجدها كان من أكبر المساجد و هو اليوم كنيسة "إشبيلية" واللي تعتبر اليوم أكبر كنائس أوروبا بعد الفاتيكان...
كانت تعرف في الأدب زمان ب "حمص" ،عشان الجنود اللي فتحوها و عاشوا فيها كانوا من الشام ، و "إشبيلية" هي أكثر مدينة بقيت تحت الحكم الإسلامي في الأندلس -و ذلك إذا إستثنينا غرناطة - و سقطت بعد سقوط قرطبة ب تقريبا 12 سنة..
و هي المدينة الوحيدة التي ذكرها أبو البقاء الرندي في قصيدته مرتين في بيتين مختلفين في قصيدته التي تعرف ب "رثاء الأندلس" و هي أحلى ما كتب من الشعر في رثاء الأندلس و اللي بتبتدي بالمقدمة دي :
لكل شيء إذا ما تــم نقصــان....فلا يُغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول....من سره زمن ساءته أزمان
و الأبيات اللي تكلم فيهم عن إشبيلية هما :
وأين "حمص" وما تحويه من نزه...ونهرها العذب فياض وملآن
وماشياً مرحاً يلهيه موطنه....أبعد "حمص" تغر المرء أوطان !!
و النهر اللي قصده هو اللي في الصورة ده و "إشبيلية" بتشتهر من زمان و حتى يومنا هذا بالترفيه و المتنزهات
و بالمناسبة فأبو البقاء الرندي و هو شاعر أندلسي من بلدة رندة التي تتبع اليوم محافظة ملقا و توفي سنة 1285 ميلاديا أي قبل سقوط غرناطة ب أكثر من 200 سنة ، أي أنه كتب قصيدته و كانت لسه غرناطة لم تسقط..
لهذا السبب لم يذكرها في القصيدة في أي من الأبيات !
ساعتها كانت أي مدينة بتسقط في الأندلس كان أهلها بيهاجروا جنوبا ناحية غرناطة و أصبحت غرناطة في ذلك الوقت ذات كثافة سكانية عالية جدا و ده أحد الأسباب اللي ساهمت في بقاء غرناطة 200 سنة بعد ذلك حتى سقطت...
أعتقد إن لو أبو البقاء الرندي كان عايش وقت سقوط غرناطة كان هيكتب عنها قصيدة لوحدها أو كان هيموت من الحسرة و مش هيلحق يكتب حاجة !!

No comments:
Post a Comment